|
وهي مجاراة للشاعر سعد بن جدلان
في قصيدته التي مطلعها :
ودنـا بالطيب بس الدهـر جحـاد طـيب= كل ما تخلص مع الناس كنك تغشها
يدك لا مدت وفا لا تحرى وش تجيب= كان جاتك سالمة حب يدك و خشها
النـــص
مـا يلومـــك يا ابـن جــــدلان مـن قلبــه لبيب
=صحبةعلى ماهي على الوجه الأبيض طشها
لا يــــريبك واحـــد مـــن كلامـــــــه يستغيب
=خــــل رديـــان النـــــوايا تبرمـــــــــج دشها
أنـت راعـــي الطيب وأنت المجرب والطبيب
=مـــا يمثـــل بـــك فــــروخ بعـد فـــي عشها
أنـــت لا ولعـــت نـــار المحبـــة مــــا يعيب
=كــــل مـــا رشوا مشــاهيب نـــــارك وشها
جعـــل يمنى ما تمــد الوفـــا تقعــــد عطيب
=ما تعـــد يميـــــن جعــــل المحــش يحتشها
و لايريبك فـي الدهـــــر لا غريب ولا قريب
=خلــــها تمشــــــي قوافـــــل وتنقـــل قشها
|